مقالة جميلة كتبت في جريدة اللواء عن ألبوم في الكام يوم اللي فاتوا لست الكل ... ومعاها صورة أجمل للمبدع بشار .. وأهداء للصديقة هناء لأنها من كتبت في عائلة لطيفة عن المقالة والصورة
مع سي دي <في الكام يوم اللي فاتو> مع 7 ملحنين و8 شعراء و8 موزعين··
لطيفة تقبض على المفتاح المهم لصوتها
في 13 أغنية تنوعت في شرقيتها وتوحدت في روحها··

لطيفة على ملصق الــ C.Dقال عنها الراحل الكبير مؤخراً يوسف شاهين: إنها سفيرة الأمس الى اليوم·· وهو يذكِّر بأن في صوتها روح كبار العصر الذهبي، وكان يبادرها كلما إلتقاها: يا لطيفة هاتي أغاني تعادل صوتك العظيم·
ونعتقد أن التونسية الأشهر بعد علَّية، لبت الدعوة ونفذت الوصية في أحدث ألبوماتها: في الكام يوم اللي فاتوا وهو عنوان طويل يذكرنا بعناوين قصص الراحل الكبير إحسان عبد القدوس، حيث خيط رفيع لكنه قوي يربط، ويشد الثلاث عشرة أغنية الى بعضها البعض، بـهنكٍ شرقي متميز، وصوت كلما كبر كلما انفتحت آفاقه على مساحات أرحب من الإمتاع، وهي صورة تعيد الى لطيفة تلك الخصوصية التي كانت فرضتها منذ انطلاقتها الحقيقية أواخر الثمانينات في القاهرة حيث درست وعملت وحضرت وحظيت بإحترام وتقدير·
أنا عارفة، يا أغلى قلب، سيبني شوية، منخاف من مين، أنا عمري ما هنساك، لو فاكر، بيكذب، كن زمان، روحي بترد فيَّ، فاكر ايه، لو سهران حبيبي، مارينا، إضافة الى الأغنية عنوان الألبوم الصادر عن روتانا التي يحسب لها في الآونة الأخيرة غلبة التوعية على الكمية وكأن الإشراف والمتابعة وحسن الإختيار باتوا من سمات كل المشاريع الإنتاجية التي يجري العمل عليها بدأب·
ورغم أننا مع رقم منخفض من عدد الأغنيات في الــ سي دي الواحد لأي مطرب، فإن الــ 13 أغنية ورغم سمعة الرقم السيئة، وكثرة الأغنيات وجدنا أن هناك صعوبة في إستبعاد واحدة أو أكثر منها، ربما لأن الروح التي تربطها متينة الى درجة عدم القدرة على فصل أيٍ منها أو أن الدقة في الإختيار، جعلت الإمكانية غير موجودة حتى لا نقول معدومة·
أحببنا الأغنيات، واستمعنا إليها أكثر من مرة، ووجدنا أن تنويعة الملحنين (وليد سعد، تامر علي، محمد يحيى، أمجد العطافي، حمدي الصديق، نصير شما، حسين لاسنامي) والشعراء (نادر عبد الله، تركي السويري، بهاء الدين محمد، جمال الحولي، عصام حسني، عبد الوهاب محمد، أيمن بهجت قمر، محمد الرفاعي) وحتى التوزيع (تميم، عادل عايش، توما، مدحت خميس، أحمد ابراهيم، حسن شافعي، عمر حمدي، عصام الشرايغي) خدمت كثيراً مناخ العمل برمته لأن كل هذه القنوات كانت محكومة بنهر واحد صَّبت فيه جميعاً، فكانت شخصية لطيفة هي الطاغية، والحاضرة، والمهيمنة، بحيث بدا الكل يخدم صورتها، وتوجهها واللون الذي قررت أن تنسج على منواله 13 أغنية تبدلت في اسلوبها النغمات لكنها توحدت في الرمز وفي الروح، فشعر من استمع الى الشريط بأن هناك مايسترو واحداً يقود اللعبة، ومع الاعتذار من جميع المساهمين في الألبوم·· كانت لطيفة·
المساحة الشرقية في صوت لطيفة مستغلَّة بالكامل، واضح أن هذه الفنانة حسمت أمرها بعد أكثر من عملية تجريبية لأنماط معاصرة، مطعََمة ببعض الحديث الذي ظل من دون هوية واضحة، وإذا بها هنا في نتاجها هذا تقبض على لونها الملائم، على الصورة الأجمل لها عند المستمعين، ولا تستقيم الرؤية الإبداعية، هنا، من دون معرفة أن لطيفة عرفت بوابات أصيلة، حين أصرت في معظم حفلاتها واطلالاتها المهرجانية - أو عبر الفضائيات على تقديم صوتها حاملاً إرث الزمن الجميل بروائع لــ اسمهان، أم كلثوم، هدى سلطان، شادية وفايزة أحمد وغيرهن لمن يصعب على غير القادرات بلوغ طبقات الإبداع في أصواتهن·
هنا في ألبومها: في الكام يوم اللي فاتوا، ثارَت لطيفة على ذاك العصر، وعلى نجماته، وقالت بالأغنيات الجديدة، هذه روح قديمة بثوب جديد عصري، في ملاءمة اعتقدها كثيرون صعبة، وخاضها كثيرون بأكثر من اسلوب فتعثروا حيناً ونجحوا في حالات نادرة، لكن نجمتنا أمسكت بمفتاح سحري لو أكملت الطريق إياه لاحقاً، لكسبنا معاً، فالفنانون الكبار هم الذين يجربون، والأذكياء من بينهم هم الذين يثبتون على إطار معين حين يدركون أنهم بلغوا مآربهم بعدما حددوا هدفهم·
مبروك لــ لطيفة هذا الشريط الجميل برمته·
محمد حجازي

لطيفة على ملصق الــ C.Dقال عنها الراحل الكبير مؤخراً يوسف شاهين: إنها سفيرة الأمس الى اليوم·· وهو يذكِّر بأن في صوتها روح كبار العصر الذهبي، وكان يبادرها كلما إلتقاها: يا لطيفة هاتي أغاني تعادل صوتك العظيم·
ونعتقد أن التونسية الأشهر بعد علَّية، لبت الدعوة ونفذت الوصية في أحدث ألبوماتها: في الكام يوم اللي فاتوا وهو عنوان طويل يذكرنا بعناوين قصص الراحل الكبير إحسان عبد القدوس، حيث خيط رفيع لكنه قوي يربط، ويشد الثلاث عشرة أغنية الى بعضها البعض، بـهنكٍ شرقي متميز، وصوت كلما كبر كلما انفتحت آفاقه على مساحات أرحب من الإمتاع، وهي صورة تعيد الى لطيفة تلك الخصوصية التي كانت فرضتها منذ انطلاقتها الحقيقية أواخر الثمانينات في القاهرة حيث درست وعملت وحضرت وحظيت بإحترام وتقدير·
أنا عارفة، يا أغلى قلب، سيبني شوية، منخاف من مين، أنا عمري ما هنساك، لو فاكر، بيكذب، كن زمان، روحي بترد فيَّ، فاكر ايه، لو سهران حبيبي، مارينا، إضافة الى الأغنية عنوان الألبوم الصادر عن روتانا التي يحسب لها في الآونة الأخيرة غلبة التوعية على الكمية وكأن الإشراف والمتابعة وحسن الإختيار باتوا من سمات كل المشاريع الإنتاجية التي يجري العمل عليها بدأب·
ورغم أننا مع رقم منخفض من عدد الأغنيات في الــ سي دي الواحد لأي مطرب، فإن الــ 13 أغنية ورغم سمعة الرقم السيئة، وكثرة الأغنيات وجدنا أن هناك صعوبة في إستبعاد واحدة أو أكثر منها، ربما لأن الروح التي تربطها متينة الى درجة عدم القدرة على فصل أيٍ منها أو أن الدقة في الإختيار، جعلت الإمكانية غير موجودة حتى لا نقول معدومة·
أحببنا الأغنيات، واستمعنا إليها أكثر من مرة، ووجدنا أن تنويعة الملحنين (وليد سعد، تامر علي، محمد يحيى، أمجد العطافي، حمدي الصديق، نصير شما، حسين لاسنامي) والشعراء (نادر عبد الله، تركي السويري، بهاء الدين محمد، جمال الحولي، عصام حسني، عبد الوهاب محمد، أيمن بهجت قمر، محمد الرفاعي) وحتى التوزيع (تميم، عادل عايش، توما، مدحت خميس، أحمد ابراهيم، حسن شافعي، عمر حمدي، عصام الشرايغي) خدمت كثيراً مناخ العمل برمته لأن كل هذه القنوات كانت محكومة بنهر واحد صَّبت فيه جميعاً، فكانت شخصية لطيفة هي الطاغية، والحاضرة، والمهيمنة، بحيث بدا الكل يخدم صورتها، وتوجهها واللون الذي قررت أن تنسج على منواله 13 أغنية تبدلت في اسلوبها النغمات لكنها توحدت في الرمز وفي الروح، فشعر من استمع الى الشريط بأن هناك مايسترو واحداً يقود اللعبة، ومع الاعتذار من جميع المساهمين في الألبوم·· كانت لطيفة·
المساحة الشرقية في صوت لطيفة مستغلَّة بالكامل، واضح أن هذه الفنانة حسمت أمرها بعد أكثر من عملية تجريبية لأنماط معاصرة، مطعََمة ببعض الحديث الذي ظل من دون هوية واضحة، وإذا بها هنا في نتاجها هذا تقبض على لونها الملائم، على الصورة الأجمل لها عند المستمعين، ولا تستقيم الرؤية الإبداعية، هنا، من دون معرفة أن لطيفة عرفت بوابات أصيلة، حين أصرت في معظم حفلاتها واطلالاتها المهرجانية - أو عبر الفضائيات على تقديم صوتها حاملاً إرث الزمن الجميل بروائع لــ اسمهان، أم كلثوم، هدى سلطان، شادية وفايزة أحمد وغيرهن لمن يصعب على غير القادرات بلوغ طبقات الإبداع في أصواتهن·
هنا في ألبومها: في الكام يوم اللي فاتوا، ثارَت لطيفة على ذاك العصر، وعلى نجماته، وقالت بالأغنيات الجديدة، هذه روح قديمة بثوب جديد عصري، في ملاءمة اعتقدها كثيرون صعبة، وخاضها كثيرون بأكثر من اسلوب فتعثروا حيناً ونجحوا في حالات نادرة، لكن نجمتنا أمسكت بمفتاح سحري لو أكملت الطريق إياه لاحقاً، لكسبنا معاً، فالفنانون الكبار هم الذين يجربون، والأذكياء من بينهم هم الذين يثبتون على إطار معين حين يدركون أنهم بلغوا مآربهم بعدما حددوا هدفهم·
مبروك لــ لطيفة هذا الشريط الجميل برمته·
محمد حجازي
4 التعليقات:
السلام عليكم شكرا ياحمادة على نقل المقال وبصراحه الاستاذ الصحفي ماجاب جديد ولطيفه هي الاصالة الطربية يعني بصدق الألبوم رائع كل الاغاني احلى من بعض عندي
بس اسمحلولي يااغلى قلب له مكانه خاصه عندي ولوسهران حبيبي بتعبر عني وروحي بترد فيا اعادتني للطيفه ايام زمان
شكرا حمادة
سلام عليكم اخ حمادة
فخرنا لطيفة لم تكن دائما الا
واثق الخطوة يمشي ملكا
حماها و وفقها الله
سلوى
دا كله حب واعجاب
كل عام واتي بخير
希望大家都會非常非常幸福~
「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行.............................................................................................................有時,你覺得痛。胃痛的時候,接受它,承認這個疼痛是你的身體的一部份,與它和平共處。心痛的時候,接受它,承認這個經驗是你的生命的一部份,與它和平共處。抗拒痛的存在,只會讓它更要證明它的存在,於是你就更痛。所以,.無論你有多麼不喜歡痛的感覺,還是要接納這個痛的事實。與你的痛站在同一邊,不逃避,不閃躲,不再與你的痛爭執,如此,你的痛才會漸漸不再胡鬧,才會乖乖平息下去。.................心願-你許下了一個心願,你閉上眼睛,在冥想之中把這個心願交託宙給宇整個讓宇宙推動它全部的力.量去執行.,你看見星球與星球的引力牽繫著彼此,你聽見虛空與虛空.唱裡著和妙美的聲音,為了你的心願,整個宇宙正在相互傳遞,然後你放下了心願,不僅是放下,最好你還把你的心願忘記,唯有如此,它才能脫離你,發展它自己,
當它在宇宙的遊歷結束之後,它自然會來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘
إرسال تعليق