رسالة قرأتها داخل عائلتي الحبيبة عائلة معجبي لطيفة وهي نداء من أخي الكريم علاء جاسب الساعدي العراقي الذي شعر بالسعادة كما شعر بها كل عربي بالأمس بسبب ضرب الحقير "بوش" بالحذاء ليكون ذلك الحذاء هو أخر شيء يتذكره "بوش" اللعين , لا أنكر سعادتي على الرغم من الكارثة التي ضربت محافظتي بالأمس وموت أكثر من أربعون مواطن غرقاً في المياه , ولكن سعادتي بذبح كرامة بوش بهذه الطريقة غطت على حزني وملئتني سعادة ... أعلنها في مدونتي متضامن الصحفي الحرمنتظر الزيدي وبشكرة جداً على السعادة التي ملئتنا بالأمس
أتمنى أن تتضامن معنا صاحبة شرف المدونة الفنانة العربية الجميلة لطيفة العرفاوى التي طالما كانت مواقفها العربية خير دليل على حبها الجارف لكل الوطن العربي ولن ننسي موقفها في لاس فيجاس , أو مواقفها العربية التي نفتخر بها جميعاً , أو غنائها لجميع الدول العربية دون تفرقه , هذه هي لطيفة التي أنا متأكد من تضامنها مع الصحفي البطل

السلام عليكم
الى الفنانة الغالية و الكبيرة لطيفة العرفاوي المحترمة
الى الاخ أسامة ادهم سكيك مدير عام لطيفة اونلاين المحترم
الى المشرفين على عائلة لطيفة اونلاين المحترمون
الى الشرفاء من أعضاء عائلة غاليتنا لطيفة
لاتتخيلون كيف انهمرت الدموع من عيني و أعين اهلي و جيراني و كل شعبي العراقي و نحن نرى أغلى و أشرف و اعز حذاء يرمى بوجه احقر شياطين الانس على الارض المسمى بوش.....تمنيننا لو اننا كلنا مع بطل بلادنا العراقية و العربية منتظر الزيدي لنشاركه هذا الرد الحقيقي الذي يحمل توقيع كل دم عراقي مظلوم و كل عربي سحقته عولمة بوش الغبية و كل شريف في العالم طحنته مطاحن امريكا التي لا تطحن سوى الحق لتنتج أكداسا من سمومها العفنة التي تنشرها فسادا في الارض.حذاء منتظر الزيدي هو كلمتنا العربية الموحدة التي حملت توقيعنا على اتفاقياتهم الامنية و على تنصيب عملائهم من الحكومة المزيفة و العميلة ......منتظر الزيدي هو جاري و عمي و خالي وابي و امي و اخي و اختي و صديقي و مواطني ...هو شعبنا العراقي الحقيقي ..الذي اكتفى بحذائه الشريف ليقول كلمة الشعب العراقي الفصل ....كلمة الفصل في اننا لم و لن نبيع يوما ارضنا بل العملاء و الفاسدون في الارض الذي توعدهم الله العلي القدير في كتابه الكريم و هو يقول(فأمهل الكافرين أمهلهم رويدا).ما مر به العراق لم يمر به احد من قبل و كأن الله سبحانه يرسم نهاية العالم بدأ من العراق لان ما يحصل فيه لا يمكن ان يصدقه أحد ....لاننا نعيش افلام رعب حقيقية و ليست تمثيلا .انا لم و لن انسى دم صديقي العزيز البطل الصيدلاني (ياسر نبيل)الذي قتلته العصابات المسلحة في منطقة الاربع شوارع و هو يؤدي واجبه الوظيفي هناك ليحرموني من صديق و أخ دمنا معا لعشر سنوات و ليرسموا الهلع و الفزع في عيني امه و زوجته و والده الذي لاانسى منظرهم يوم الذي دفنته انا بيدي و انا أقبل التراب و ارشه على جسده الطاهر الذي مزقته رصاصات الكفر...ليترك ابنه الذي لم يكمل العام الواحد من عمره يتيما .....لم استطع الاحتفال بعيد ميلاد ابنه زيد على الرغم من اننا قد خططنا له معا.....يا حبيبي و اخي ياسر كيف ستعيدك الايام لي و كل ما يذهب لايرجع؟؟؟؟كيف انسى ابن عمي الشهيد البطل (ماجد محمد) الذي قتله الامريكيون في الشارع لانهم رموا بالخطا عليه و كانه ليس بشرا.....كيف انساك يا ماجد و قد تركت ابنتك زينب و احمد يتامى مع زوجتك التي لا زالت تبلع المر و تتجرعه مع امك التي تكاد عينيها ان تصاب بالعمى من كثر بكائها عليك.كيف انسى جيراني (رائد) و كيف انسى الصيادلة أصدقائي (الصيدلي مصطفى هادي و الصيدلي احمد محمد و الصيدلي رغيد احمد) و كيف انسى أقربائنا (ستار و محمد و علي و ليث و افراح و انس )الذين استشهدوا جميعا برصاص الغدر و الخيانة و القائمة طويلة و لا تتسع.كيف ننسى مداهمات الامريكان لنا في بيوتنا و هجوم العصابات المسلحة التي تدعي الجهاد عليها و كيف انسى هلع الاطفال و بكاؤهم من هذه المناظر.
ما الذي سنساه بسهولة حتى ننساه و كل بيت عراقي يشهد عرسا من الدماء و الالم في بهو منزله؟ ليس من السهولة التحدث عن الالم لانه لا يشعر به سوى صاحبه.عزيزتي لطيفة و اعزائي الشرفاء في اسرة غاليتنا لطيفة ......الاخ البطل الشريف الصحفي(منتظر الزيدي)محتجز الان لدى القوات الامريكية و العراقية العميلة و يتعرض للاذى على ايديهم القذرة.......اتوجه لكي ايتها الغالية لطيفة و عائلة لطيفة اونلاين باطلاق نداء للقوات الامريكية و بما يسمى الحكومة العراقية لمناصرة و مطالبة اطلاق سراح البطل (منتظر الزيدي) لان هذا هو أقل واجب نستطيع عمله لصوت العروبة الصادق هذا و لدمائنا العربية الزكية في فلسطين و لبنان و السودان و كل بلدان المعمورة المظلومة.عزيزتي الفنانة الكبيرة لطيفة ....عهدت فيك الصدق ..و عهدت فيك الشجاعة و حب الاوطان....و عهدت فيك صوت الحق......أتوجه الى روح العروبة الحقيقية التي تملكك لتساندي وطنك العراق الذي لم تبخلي عليه يوما بصرخة حق لانك الفنانة العربية الوحيدة التي نطقت دائما بأسمه و هذا هو الوفاء منك لانك لم تنسي يوما انك بنت الرافدين.اتوجه الى فنانة العرب الاولى بان تساند و تتضامن مع منتظر الزيدي و ان تطالب بحق الافراج عنه لان منتظر هو صوتنا و كلمتنا المدفونة في رغبات اوطاننا المنهكة بظلم الطغاة.
اتوجه للغالية لطيفة و للاخ العزيز اسامة ادهم سكيك و للمشرفين على النادي و للاعضاء الشرفاء من أخوتي في عائلة لطيفة اونلاين للصراخ بكلمة حق و للقيام بحملة لمساندة و مناصرة ابن العرب جميعا (منتظر الزيدي) و كلي أمل في أن تساندوا اخوتكم في العراق و لو بالكلمة.تحياتي للفنانة الغالية لطيفة التي علمتني معنى الوطنتحياتي لابن فلسطين العربية اسامة ادهم سكيكتحياتي لمشرفي موقع المحبة العربية الاولتحياتي لشذرات العروبة النابعة من اعضاء عائلة لطيفة
4 التعليقات:
السلام عليكم اخ حمادة
الصحفي منتظر الزيدي سيدخل اسمه التاريخ,فلقد قام بالواجب نيابة عن الامة كلها.......
و انا اكيدة ان فخرنا لطيفة لن تبخل بالموقف المناسب......
سلام
اهلا حماده مجددا اخبارك ايه
طبعا الصحفي شفي غليلنا كتير ولكن للاسف احاث غزه كانت اسوء بكتير
عموما كلنا متضامنين من اجل غزه وماحدش يملك غير الدعاء فقط
foot777
back100
pub187
tree48754
poop4867
希望大家都會非常非常幸福~
「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行.............................................................................................................有時,你覺得痛。胃痛的時候,接受它,承認這個疼痛是你的身體的一部份,與它和平共處。心痛的時候,接受它,承認這個經驗是你的生命的一部份,與它和平共處。抗拒痛的存在,只會讓它更要證明它的存在,於是你就更痛。所以,.無論你有多麼不喜歡痛的感覺,還是要接納這個痛的事實。與你的痛站在同一邊,不逃避,不閃躲,不再與你的痛爭執,如此,你的痛才會漸漸不再胡鬧,才會乖乖平息下去。.................心願-你許下了一個心願,你閉上眼睛,在冥想之中把這個心願交託宙給宇整個讓宇宙推動它全部的力.量去執行.,你看見星球與星球的引力牽繫著彼此,你聽見虛空與虛空.唱裡著和妙美的聲音,為了你的心願,整個宇宙正在相互傳遞,然後你放下了心願,不僅是放下,最好你還把你的心願忘記,唯有如此,它才能脫離你,發展它自己,
當它在宇宙的遊歷結束之後,它自然會來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘
إرسال تعليق